الأخبار
    مذكرة تفاهم بين "تطوير" و "وارف" لتعزيز العمل التطوعي في المجتمع

    وقعت شركة تطوير للخدمات التعليمية ومؤسسة الأميرة العنود لتنمية الشباب (وارف) مذكرة تفاهم للتعاون بين الجابين على تعزيز المفهوم التطوعي ونشر ثقافته وتنفيذ مشاريع ريادية بين طلاب وطالبات التعليم العام.

     

    وتهدف مذكرة التفاهم التي وقع عليها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز رئيس اللجنة التنفيذية نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الأميرة العنود لتنمية الشباب (وارف)، والدكتور علي بن صدّيق الحكمي الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية – المنفِّذ الحصري لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام، إلى تعزيز مفهوم الأعمال التطوعية لدى الشباب والشابات في مختلف الفئات العمرية في المجتمع بما يغرس فيهم قيم العطاء ومساعدة الآخرين ويعزز انتمائهم لوطنهم ومحافظتهم على مكتسابته، خاصة وأن إتاحة الفرصة للنشء للتطوع بصورة منظمة وذات أهداف تربوية يتيح لهم اكتساب مهارات حياتيه ومهنية عدة لتهيئتهم للحياة والمهنة وللنجاح مستقبلاً.

     

    وأوضح د. الحكمي إن مركز "وارف" سيكون خير معين لتأسيس العمل التطوعي نظير ما يمتلكه من إسهامات واضحة في هذا المجال، بهدف تدريب الطلاب والطالبات على العمل التطوعي ونشر ثقافته وتنفيذ مشاريع ريادية اجتماعية تخدم الحي والمجتمع.

     

    الجدير بالذكر أن تدريب الطلاب على مهارات الحياة سوف يقع ضمن برامج النشاط اللاصفي التي تضمنتها الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم في المملكة، مثل مشروع تعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين ومهارات الحياة وسوق العمل، وبرنامج تعزيز الشخصية المتكاملة للطلاب والانضباط المدرسي، وأخيراً برنامج أندية مدارس الحي للأنشطة التعليمية والترويحية.